علم الآثار الفرنسي في الشرق الأدنى

تراث الشرق الأدنى

تهدف سلسلة تراث الشرق الأدنى، التي تم أنشاؤها في عام ٢٠١٦، إلى التعريف بمواقع الشرق الأدنى الأثرية، وذلك من أجل متابعة الأبحاث عليها، ولتقديم الصورة التي كانت تبدو فيها هذه الحضارات وهذه المواقع العالمية.
Grand palais royal de Mari

هدفت وزارة الثقافة لرفع الوعي بهذا التراث العالمي الاستثنائي لمهد الإنسانية وتقديمه لعدد كبير من الجمهور، ولذلك قامت بإنشاء سلسة تراث الشرق الأدنى ضمن مجموعتها الرقمية المرجعية Grands Sites Archéologiques, "المواقع الأثرية الكبرى"، والتي تتيح اكتشاف الحضارات والمواقع الأثرية الرئيسية في هذه المنطقة.

مواد في متناول الجميع

شاركت فرنسا تاريخيا وبشكل كبير في البحوث الأثرية في الشرق الأدنى. ويشهد هذا المشروع على التزام الباحثين الفرنسيين في دراسة مواقع ومعالم الشرق (خورسآباد، تدمر، الجامع الأموي بدمشق، وقلعة الحصن ...) ولقد تم بناءه على شكل مسارات رقمية صممها كبار المتخصصين.

يوفر الموقع العديد من الصور الأرشيفية، والمناظر الجوية، والتصاميم ثلاثية الأبعاد، والأفاريز، وصور رواد علم الآثار، والمقابلات مع المتخصصين... وكذلك يتيح لنا اكتشاف كمٍ من المصادر ويضعها في سياقها، 

بفضل الخرائط التفاعلية والخلاصات التعريفية على كل من المواقع والمعالم الأثرية.

مسألة تربوية

تتوجه سلسة تراث الشرق الأدنى أيضا إلى المجتمع التعليمي. وسيجد به المعلمون والتلاميذ والطلاب والوسطاء موارد ملائمة للاحتياجات التعليمية لفهم الثقافات والحضارات التي تتابعت، ولتمكّنهم أيضاً من حل القضايا الجيوسياسية المعقدة.

يساهم هذا الموقع أيضاً، من خلال النشر الواسع للمعرفة والمجموعات التي يقدمها، في مكافحة نهب الممتلكات الثقافية والاتجار غير المشروع بها، والتي تمثل أولوية لوزارة الثقافة.

 

سلسلة تراث الشرق الأدنى هي عمل أنتجته وزارة الثقافة ضمن مجموعة المواقع الأثرية الكبرى، وأشرف عليه قسم الشؤون الأوروبية والدولية في المديرية العامة للتراث، وتم تنسيقه من خلال المتحف الوطني للآثار ـ الملاك الوطني سان جرمان إن لاي.