العراق - قبل ٧٠٠٠ عام

لارسا

كانت لارسا، (تل السنكرة أو سنكرة) الواقعة في جنوب العراق حالياً، مدينة قديمة في بلاد الرافدين ازدهرت في أوائل الألف الثاني، وثقتها التنقيبات الفرنسية في الموقع منذ عام ١٩٣٣ وحتى عام


أرشيف البعثة الأثرية لارسا وتل العويلي. أرشيف البعثة الأثرية لارسا وتل العويلي (١٩٧٠-١٩٨٩).
أرشيف البعثة الأثرية لارسا وتل العويلي. أرشيف البعثة الأثرية لارسا وتل العويلي (١٩٧٠-١٩٨٩).

الحفريات القديمة

كان تل السنكرة، لارسا القديمة، هدفاً لاستطلاعات وليام كينيث لوتفوس في عام ١٨٥٤ ووالتر أندريه في عام ١٩٠٣. وقد أجريت التنقيبات الأولى في الموقع في عام ١٩٣٣ من قبل أندريه بارو، فبعد مغادرته العراق للعمل في موقع ماري في سوريا عاد إلى لارسا وأجرى فيها موسمي تنقيب، تلاهما موسمين أخرين بإشراف جان كلود مارغرون. وفي عام ١٩٧٤، حصل جان لويس هيو على إذن لاستئناف أعمال التنقيب في لارسا، وواصل استكشاف لارسا مع فريقه عبر ثماني مواسم تنقيب حتى عام ١٩٨٩

تاريخ الموقع

كانت مملكة لارسا، شرق أوروك، في أوج قوتها في الفترة الأمورية، وهي أول دولة تشكلت في بداية الألف الثاني قبل الميلاد مع مملكة إيسين المجاورة، وذلك بعد سقوط السلالة المعروفة بـ "أور الثالثة". كانت فترة حكم سومو-إيل (١٨٦٦-١٨٩٤) مرحلة مهمة جداً للمدينة حيث نمت أراضيها وتوسعت سيطرتها خاصة على كيش ونيبور، حيث اقترنت مرحلة التوسع السياسي هذه بازدهار اقتصادي كبير، حيث قام سومو-إيل بتحويل المياه من نهر الفرات لتشجيع زراعة أراضي جديدة، كما تابع خلفاؤه إنجاز الأعمال الكبرى. فقاد الملك ريم سين (١٨٢٢-١٧٦٢) الذي حكم ٦٠ عاماً، العديد من الحملات العسكرية التي ضمنت له الانتصار على مملكة إيسن. لكنه ارتكب خطأ بمواجهته للملك حمورابي (١٧٩٢-١٧٥٠) الذي أسقط لارسا وضمها إلى مملكة بابل، وبذلك، بقيت المدينة محتلة في الألف الأول قبل الميلاد.

مدينة رائعة

تشتهر لارسا بمعبدها المسمى اي ببار (ومعناه البيت المضيء) المخصص لإله الشمس والعدالة "شمش"، ويحتوي على زقورة. إلى الشمال من المدينة كان القصر الأموري غير مكتمل البناء للملك نور أداد. ومما يؤكد ازدهار لارسا اكتشاف القصور الخاصة الكبيرة التي تبلغ مساحتها حوالي ٥٠٠ متر مربع،التي يرجع تاريخها أيضاً إلى الفترة الأمورية. وكذلك تم العثور على العديد من الرقم المسمارية في الموقع. في عام ١٩٨٩ ساهمت المسوحات الجوية في إغناء المعرفة عن النظام الحضري وتخطيط الأحياء الرئيسية في المدينة.

أرشيف البعثة الأثرية لارسا وتل العويلي

يوفر قسم المحفوظات في دار الآثار والاثنولوجيا ـ رونيه جينوفيس، الدخول عبر الإنترنت إلى أرشيف البعثة الأثرية لارسا وتل العويلي (١٩٧٠-١٩٨٩).

Larsa. Chantier de fouilles au milieu d’une plaine
الصورة
Larsa en 1933
© Musée du Louvre / Département des antiquités orientales
Larsa. André Parrot accompagne des ouvriers qui transportent un mirador en bois.
الصورة
Larsa. André Parrot accompagne des ouvriers qui transportent un mirador en bois.
© Musée du Louvre / Département des antiquités orientales

لارسا في مجموعات متحف اللوفر

يحفظ قسم الآثار الشرقية في متحف اللوفر ويعرض مجموعات من موقع لارسا: التمثال المعروف باسم متعبد لارسا، وإناء عشتار، ولوحة آلهة عارية ومجنحة

Adorant Photo (C) RMN-Grand Palais / Franck Raux
الصورة
"L'adorant" de Larsa
Photo (C) RMN-Grand Palais (musée du Louvre) / Franck Raux
Support de coupe en forme de trois chèvres sauvages cabrées Photo (C) RMN-Grand Palais / Franck Raux
الصورة
Support aux bouquetins
Photo (C) RMN-Grand Palais / Franck Raux
Vase d'Ishtar à décor animalier gravé : figures d'Ishtar, oiseaux, poisson, tortue, bison Photo (C) RMN-Grand Palais (musée du Louvre) / Mathieu Rabeau
الصورة
Vase dit "d'Ishtar"
Photo (C) RMN-Grand Palais (musée du Louvre) / Mathieu Rabeau
Plaquette décorée d'une déesse ailée (Ishtar) debout sur 2 bouquetins Photo (C) RMN-Grand Palais / Franck Raux
الصورة
Plaquette avec une déesse nue ailée
Photo (C) RMN-Grand Palais / Franck Raux
Plaquette : homme et femme s'accouplant et jouant de la musique Photo (C) RMN-Grand Palais / Franck Raux
الصورة
Plaquette avec musicien et danseuse
Photo (C) RMN-Grand Palais / Franck Raux
Statuette de chien
الصورة
Statuette de chien
© Musée du Louvre, dist. RMN - Grand Palais / Thierry Ollivier

تعد مكافحة السرقة والاتجار غير المشروع بالممتلكات الثقافية إحدى أولويات وزارة الثقافة، التي تولي اهتماماً كبيراً لجميع هذه الإشكاليات، لا سيما من خلال دورها السيادي في الرقابة على تداول الممتلكات الثقافية.