يتعرض موقع ماري لعمليات نهب تجاوزت بكثير الأضرار الناجمة عن النزاعات الأخيرة. كما اكتشفت في التنقيبات الأثرية العديد من عمليات النهب القديمة والمتكررة التي أضرت بالمستويات الطبقية. كما لحقت بالموقع موجة من عمليات التخريب أثناء الحرب العالمية الثانية وطالت أيضاً بيت البعثة الذي خزنت به المواد الأثرية. تتكرر قصة ماري اليوم ولكن يتم تحليل الأضرار قبل الشروع بمتابعة العمل الأثري.

ماتيلد مورا Digital Globe Foundation avec، بإذن من فرانك بريمر