يشكل هذا القصر الرافدي العائد للألف الثاني (حوالي ٢٠٠٠ ـ ١٧٦٠ قبل الميلاد) مثالاً فريداً على جودة الحفظ، اكتشف في عام ١٩٣٥ ونقبه أندريه بارو الذي قدم وصفاً مفصلاً له، استمر العمل الميداني فيه حتى عام ٢٠١٠، وتسمح كافة الأبحاث المطبقة عليه بإجراء الترميم.

الإدارة العلمية: جان كلود يرجع تاريخه إلى القرنين التاسع عشر والثامن عشر قبل الميلاد.. التنفيذ: آركيوـفيزيون ٢٠١٣