Artefact

Objet artificiel, par opposition à un objet naturel.

Brique

Matériau de contruction fait à partir de terre argileuse mélée à un dégraissant (généralement de la paille).

D'abord modelée au début de l'époque néolithique puis moulée dans des cadres quadrangulaires, la brique est le matériau de construction le plus répandu en Mésopotamie, encore jusqu'à une époque récente. On distingue les briques crues, séchées au soleil, et les briques cuites au four, qui apparaissent au IIIe millénaire en Mésopotamie mais ne sont employées couramment dans la construction qu'à partir du Ier millénaire av. J.-C.

À partir du IIe millénaire mais surtout au Ier millénaire, on a créé des décors de briques en relief, pouvant être émaillées : une glaçure liquide apposée sur la brique pré-cuite se vitrifiait lors d'une seconde cuisson. Différentes couleurs étaient obtenues par des oxydes métalliques.

باباهوم (Papahum)

الباباهوم "البهو" في قصور بلاد الرافدين، مابين نهاية الألف الثالث والنصف الأول من الألف الثاني قبل الميلاد (فترة سلالة أورالثالثة، والفترة الآمورية) هو قاعة كبيرة مستطيلة، وظيفتها الأساسية غير معروفة، ولكن يبدو أنها لعبت دوراً رسمياً أو دينياً.

بروز

بناء بارز أو نتوء على المخطط العمودي للجدار مزود بدعامات ناتئة أو ركائز بشكل مائل.

بناء بارز (قبوة)

نوع من القباء أو الأقواس تتضمن عناصر بناء موضوعة بشكل أفقي بحيث يتم وضع كل مجموعة من الحجارة أو الآجر بشكل مائل بالنسبة لتلك التي ترتكز عليها.

Hammurabi
1792 - 1750 av. J.-C.

Figure marquante du premier tiers du XVIIIe siècle av. J.-C.Né vers 1810,  il était le fils de Sîn-muballit, roi d’un assez modeste royaume de Babylone. Devenu roi en 1792, il régna jusqu’en 1750, après avoir créé le premier empire babylonien qui unifia le bassin hydrographique de la Mésopotamie. Les débuts de son entreprise furent difficiles et il rencontra des résistances aussi bien à Isin et Uruk que contre le roi d’Eshnunna ou l’empereur d’Elam ; cependant une réelle puissance militaire, une habile diplomatie et des retournements d’alliance au bon moment finirent par porter leurs fruits en lui donnant la victoire contre l’Elam à l’Est, puis contre Larsa au Sud, enfin contre la Haute Mésopotamie et Mari en 1761, qui fut définitivement détruite. Cependant cette construction, qui semblait atteindre des limites géographiques naturelles, n’avait aucune base réelle. Sous son successeur, Samsu-iluna, la puissance de Babylone s’effrita et l’on ne peut plus parler véritablement d’un empire, même si la fiction de celui-ci subsista jusqu’au raid hittite de Mursili Ier en 1594. La célébrité de Hammurabi vient aussi de son activité de législateur et du célèbre code, retrouvé comme butin de guerre plus tardif à Suse, sur lequel étaient gravées les lois qui avaient cours dans l’ensemble de l’empire.

حفرة طقسية (Favissa)

حفرة لإيداع الأدوات الطقسية

Kudurru

Dans la Mésopotamie kassite, stèle sur laquelle sont inscrites des donations de terre, ornée de nombreux symboles divins, destinés à protéger la propriété de la terre de toute revendication. Les kudurru étaient conservés dans les temples.

خبث المعادن

هو مركب صلب ينتج خلال عمليات معالجة خام المعادن.

كتل الجبس

لايعرف مصدر كتل الجبس، ولكن إذا ماسلمنا بفرضية إعادة استخدام الكتل أثناء حفر قناة الضفة اليسرى، يبدو أنها أتت من منحدر دورا أوربوس على بعد ٣٠ كم من شمال المنبع.

كودورو (حجارة الحدود)

الكودورو عبارة عن مسلّة استُخدمت في بلاد الرافدين خلال عهد الكيشيين وكانت تحمل كتابة تنص على هبات لأراضٍ ومزينة بعدة رموز إلهية مخصصة لحماية الملك العقاري من أي مطالبة غير مشروعة. كانت حجار الكودورو تحفظ في المعابد.

Radiocarbone (datation)

Le carbone 14 (14C) ou radiocarbone est un isotope instable et radioactif du carbone présent dans la matière organique vivante. Après la mort des tissus, le taux de 14C (rapport entre la quantité de 14C et la quantité totale de carbone) décroît selon une courbe et à un rythme connus. La mesure de ce taux permet ainsi (moyennant des opérations de calibration) de connaître la durée écoulée depuis la mort des organismes étudiés.

Cette méthode de datation s'applique aux échantillons vieux de quelques centaines d'années à 50 000 ans.

رموز الألوهية

يستخدم الأيديوجرام (أو الرسم الفكري) السومري كرمز إلهي في الكتابة الأكادية، ويعني الإله (ممثلاً بنجمة منمقة) توضع أمام أسماء الآلهة، ومنذ عهد الحاكم الأكادي نارام سين (في الربع الأخير من الألف الثالث) استخدم الرمز الإلهي أمام اسم الملك، ليثبت بذلك ادعاءه بالمساواة معها.

Sceau-cylindre

Petit cylindre de pierre, percé au centre dans le sens de la longueur, gravé de motifs en creux (géométriques ou figurés) que l'on imprimait sur de l'argile humide en faisant rouler le cylindre. Les sceaux-cylindres sont utilisés au Proche-Orient à partir du IVe millénaire pour marquer des scellements de jarres ou de portes, ou pour authentifier des tablettes d'argile inscrites.

Stratigraphie

Les différentes traces d’occupation humaine sur un même site s’organisent couches stratigraphiques : les couches les plus profondes sont généralement les plus anciennes, et les couches les moins profondes sont plus récentes. La stratigraphie, qui est l’étude de l’organisation de ces différentes couches, permet de comprendre l’enchaînement des différents événements qui ont eu lieu sur le site. 

ألوهية الملك

أنظر "رموز الالوهية"

الآشوري الوسيط (عصر)
القرن الرابع عشر - نهاية الألف الثاني قبل الميلاد.

هي فترة شهدت ولادة دولة آشورية قوية، أخذت استقلالها مع آشور أوباليط (١٣٦٥-١٣٣٠ ق.م). كان عهد حدد نيراري الأول (١٣٠٧-١٢٧٥ ق.م) هو الذي شهد التمدد الإقليمي للدولة الآشورية نحو الغرب ونحو الجنوب. أكمل توكولتي-نينورتا الأول (١٢٤٤-١٢٠٨ ق.م) هذا التوسع بالاستيلاء على بابل. كانت السنوات التي تلت عهده هي سنوات أزمة لبلاد آشور، ولم تنته إلا في نهاية القرن الثاني عشر، ولا سيما مع حكم تغلات بلاصر الأول (١١١٤-١٠٧٦ ق.م). ولكن المواجهات المتكررة مع الآراميين تسببت بخسارة الأراضي التي فتحتها الدولة الآشورية في نهاية الألف الثاني.

الأكادية

الأكادية هي إحدى اللغات المحكية والمكتوبة في بلاد الرافدين منذ الألف الثالث قبل الميلاد، وواحدة من أقدم اللغات السامية. يأتي اسمها من مدينة أكاد التي أسسها سرجون الأول (٢٣٣٤-٢٢٧٩ ق.م). آخر النصوص المكتوبة باللغة الأكادية يعود إلى القرن الأول الميلادي.

الأوعية الحوضية (Barcasses)

مصطلح استخدمه أندريه بارو لتسمية أوعية سكب ذات أشكال متطاولة أطرافها دائرية وعي عموماً من الجص وأحيانا من البرونز أو الحجر أو الإسفلت، غالباً ما توجد في القاعدة أوحول طاولات التقديمات، والمنصات، وأحيانا عند أساسات الجدران.

الإناء الدفّاق

هو موضوع تصويري ظهر غالباً في بلاد الرافدين. يتميز بمجريين مائيين متدفقين من إناء، كرمز للخصوبة والازدهار.

التألق الحراري (تأريخ)

يعتمد التأريخ بالتألق الحراري على قدرة بعض المعادن على حبس الإلكترونات الناجمة عن الإشعاع الكوني واستعادة تلك الطاقة (على شكل ضوء) عند تسخينها، وبالتالي يقوم كل سخان بإعادة ضبط العدادات إلى الصفر. من الممكن تحديد أخر تسخين تعرضت له عن طريق قياس الجرعة السنوية للإشعاع الذي يتلقاه الغرض موضوع التجربة وكذلك قياس الجرعة المتراكمة فيه. وتطبق هذه الطريقة في علم الآثار على المواد الفخارية (تأريخ شي الفخار) أو على حجارة المواقد (أخر عملية إشعال) على سبيل المثال.

التزجيج

هو خليط قلوي من الكربونات وسيليكات الكالسيوم تلون أحيانا باستخدام الأكاسيد المعدنية. استخدم الطوب المزجج في الألف الأول قبل الميلاد في كل من آشور وبابل كأرضية للزخارف المعمارية أو للوحات التزيينية.

الحجر المقدس (بيتيل)

كلمة سامية تعني (بيت الإله)، وهي عادة ماتكون حجارة منتصبة ومقدسة، تمثل الحضور الإلهي.

الحرم المقدس

الحرم المقدس (enceinte sacrée) في ماري هو مبنى فريد في آثار بلاد الرافدين: وهو عبارة عن معبد يشكل جزءاً من القصر ما قبل السرجوني الذي يعتبر المبنى الرئيسي في المدينة الثانية، وهو معبد مكرس لإله مازال مجهولاً، إنه دون شك عبارة عن مركز حرفي تابع للقصر الملكي تحت غطاء إله المدينة الأكبر.

الرقيم أو اللوح (الطيني)

يعد الرقيم (اللوح) الطيني رباعي الأضلاع بصورة عامة الحامل الرئيسي للوثائق المكتوبة في الشرق الأدنى القديم. كانت تنقش عليه الرموز بواسطة قلم القصب، أي القصب (البوص) المشطوف، ما منحها شكل مسمار مميز. كان من الممكن شي بعض الرقم بعد التدوين عليها، ولكن كان معظمها يظل من الطين المجفف./p>

السامية (لغة)

تقسم مجموعة اللغات السامية (التي أخذت اسمها نسبة إلى سام بن نوح) إلى عدة مجموعات فرعية: الأكادية (السامية الشرقية) واللغات السامية الشمالية الغربية (الأوغاريتية والآرامية، والكنعانية والعبرية) واللغات السامية الجنوبية (العربية والعربية الجنوبية والأثيوبية).

الشاكاناك

هم حكام ماري بين القرنين الثالث والعشرين والتاسع عشر قبل الميلاد. وهم في الأصل الحكام الذين نصبهم ملوك الإمبراطورية الأكادية، ثم ما لبثوا أن استقلوا تدريجياً ليشكلوا سلالة حقيقية في المدينة حتى القرن التاسع عشر قبل الميلاد، تم خلعهم من السلطة من قبل سلالة أمورية.

الشعاعي المركزي (مخطط)

هو مخطط مكون من عناصر دائرية مركزية، وأخرى خطية شعاعية.

العرافة (التكهن) بالكبد

ممارسة التكهن من خلال فحص أكباد الحيوانات المقدمة كأضحيات.

القار

خليط من الهيدروكربور (النفط) يشكل بطبيعة الحال عجينة لزجة أو دبقة.

كانت توجد عدة مصادر للقار في بلاد الرافدين، لا سيما حول هيت، على الفرات الأوسط. كان القار يستخدم بكثرة من قبل سكان بلاد الرافدين، لأغراض الكتم (منع نفوذ السوائل) أو الجلفطة (دهن الأقنية، والمدرجات، والقوارب بالقار أو الزفت لسد الشقوق)، أو كغراء (لصنع الأدوات على وجه الخصوص) أو كطلاء أسود (الزخارف المعمارية أو القطع). نجد في بلاد الرافدين السفلى حجارة كلسية مغمسة بالنفط، وكانت تستخدم من أجل النحت: لينة ومن السهل العمل فيها أو التعامل معها، وكانت مع ذلك تحاكي الحجارة الصلبة (الديوريت والبازلت).

القبعة الطويلة (Polos)

غطاء رأس نسائي، كأنه باروكة شعر مستعار، على شكل قبعة عريضة (تاج)، مكورة من الأعلى وضيقة مع فتحة واسعة في الأسفل.

القرمزي (فخار)

فخار تم انتاجه في القرون الأولى من الألف الثالث قبل الميلاد في بلاد الرافدين الوسطى (في وادي ديالى بشكل رئيسي)، تمت تغطية سطحه برسومات سوداء وحمراء ساطعة، مؤلفة من صور هندسية وحيوانية منمقة، ونادراً ما كانت تمثيلات بشرية.

القصر المسمى ماقبل السرجوني

تم تحديد هذا المبنى على ثلاث مراحل متتالية من قبل أندريه بارو الذي أعتبره قصراً، وهو يتطابق مع معبد الورشة من المدينة الثانية.

الكاوناكيس

(كلمة يونانية تعني "الصوف").

وهو زي بشكل تنورة طويلة أو فستان ذو جزات صوفية، صور في فترة السلالة القديمة في بلاد الرافدين، ويعطي تصوير الجزات انطباعاً بأن الكوناكس قد صنع من جلد الخروف أو الماعز.

الكتلة الحمراء

هي شرفة عالية أنشئت أثناء تشييد المدينة الثانية في ماري، وهي ذات طابق. وهي حاضرة بشكل خاص وفرضت سيطرتها على كامل المدينة نتيجة للتخطيط الحضري الحقيقي، وفي سفح هذه الكتلة يقع معبد رب البلاد (إله المدينة) الذي تم تحديده في عام ٢٠٠٩ نتيجة النقوش المحفورة على أربع تماثيل محطمة كانت قد اكتشفت في المعبد. بعد بناء المدينة الثانية قام الشاكاناك ببناء مجمع جديد مؤلف من شرفة عالية، ومعبد مكرس أيضاً لرب البلاد، ولعله الإله داجان، لكن هذا السؤال مازال مفتوحاً.

المدينة الأولى (ماري)

هي أولى فترات الاستيطان الكبرى في ماري، تمتد منذ تأسيس المدينة حوالي ٣٠٠٠ قبل الميلاد حتى حوالي ٢٧٠٠ قبل الميلاد.

المدينة الثالثة (ماري)

هي ثالث فترات الاستيطان الكبرى في مدينة ماري، تمتد منذ حوالي ٢٢٠٠ قبل الميلاد ووصول الشاكاناك إلى الحكم حتى استيلاء حمورابي بابل في ١٧٦١ قبل الميلاد.

المدينة الثانية (ماري)

هي ثاني فترات الاستيطان الكبرى في مدينة ماري، منذ حوالي ٢٦٠٠ قبل الميلاد حتى تدمير المدينة من قبل الجيش الأكادي بحدود ٢٣٠٠ قبل الميلاد.

المعبد المَشغَل (ماري، المدينة الثانية)

كشف عن هذا الصرح الكبيرأندريه بارو ثم جان كلود مارغرون ويعود لمنتصف الألف الثالث قبل الميلاد، اكتشف تحت القصر الملكي الكبير للمدينة الثالثة المعروف باسم القصر ماقبل السرجوني، وأبرز خصائص الفضاء الديني، وهو المعبد الكبير"الحرم المقدس" المكرس للإله الأكبر مؤسس المدينة، الذي يشكل الربع الجنوبي الشرقي للمبنى، وماتبقى يتكون من أماكن ذات أهميات مختلفة، وأقل عنايةً، ولا يمكن فيها تمييز المساكن الملكية ولا غرفة العرش. من ناحية أخرى، تشير العديد من دلائل الحرف اليدوية على أنه مبنى ديني مزود بالعديد من المشاغل. وقد شهدت هذه المجموعة المعمارية ثلاث مراحل معمارية متتالية على الأقل، تحافظ جميعها على وجود القطاع المقدس. إن اكتشاف صرح كهذا يلقى ضوءاً جديداً على طبيعة المدينة الثانية وكذلك على نوعية السلطة، التي كانت ملكية بالتأكيد، لكنها ربما كانت محاطة بالقدسية.

المكاشط المسطحة

هي شظايا قشرية كبيرة يتم تحويلها بتشذيبها في معظم الأحيان. تم إنتاجها بين الألف الرابع والثالث قبل الميلاد في ورشات على أطراف الأردن والنقب وسيناء، كما وجدت أيضاً في الفرات الأعلى، والساحل الجنوبي من المشرق (بلاد الشام) وفي دلتا النيل.

النحاس

لا يوجد نحاس في بلاد الرافدين، وقد كان يستورد من مناطق بعيدة: في الألف الثالث قبل الميلاد كان يجلب من إيران وأفغانستان أو شبه جزيرة عمان، وأتى الجزء الأكبر من خاماته في الألفين الثاني والأول قبل الميلاد من قبرص ومن جبال طوروس (الأناضول). استخدم النحاس في عصور ما قبل التاريخ في صناعة البرونز من خلال ضمه للزرنيخ، أما في الألف الثالث فكان يتم خلطه بالقصدير. حل البرونز محل النحاس في صناعة الأدوات والأسلحة نظراً لصلابته.

النصال الكنعانية

هي نصال حجرية (صوانية) كبيرة مستخرجة بطريقة الضغط او بالطرق الغير مباشر والتي تستعمل لتصنيع الأدوات الزراعية، الحرفية أو المحلية (القواطع الحادة للمناجل، ولوح درس الحنطة " tribulum"). أكتشفت أصلاً في فلسطين ضمن صناعات العصر النحاسي، وامتدت المصطلحات الخاصة بها لتشمل جميع الإنتاجات واسعة النطاق التي نفذت بين الألفين الخامس والثالث على الأطراف الجنوبية من الأناضول، وشمال بلاد الرافدين و المشرق (بلاد الشام).

النصال الكنعانية

هي نصال حجرية (صوانية) كبيرة مستخرجة بطريقة الضغط او بالطرق الغير مباشر والتي تستعمل لتصنيع الأدوات الزراعية، الحرفية أو المحلية (القواطع الحادة للمناجل، ولوح درس الحنطة " tribulum"). أكتشفت أصلاً في فلسطين ضمن صناعات العصر النحاسي، وامتدت المصطلحات الخاصة بها لتشمل جميع الإنتاجات واسعة النطاق التي نفذت بين الألفين الخامس والثالث على الأطراف الجنوبية من الأناضول، وشمال بلاد الرافدين و المشرق (بلاد الشام).

لوح درس الحنطة ( tribulum)

هو لوح مزود بشظايا أو بنصال حجرية (صوانية)، يستخدم في معالجة وتحويل المحصول. بعد ربطه بمزلاج، يمرر على سنابل القمح لتقشير الحبوب وتقطيع القش.

لوحة جدارية (فرسكة)

طريقة للتصوير تقضي باستخدام ألوان مائية على الطلاء الحديث لجدار مساحة مبنية، واتُخذ اللفظ للدلالة على لوحة جدارية تنفذ وفقا لهذه التقنية

تل

يقصد به التل الاصطناعي الناتج عن عدة استيطانات بشرية متتالية، يكون فيه كل استيطان جديد مبنياً على أنقاض سابقه. عند التنقيب، تكون الطبقات الأعمق هي الأقدم، والأعلى هي الأحدث.

تمثال المتعبد

نفذت العديد من التماثيل المنحوتة البارزة - المجسمة لشخصيات أثناء الصلاة (متعبدون)، مؤرخة على الألف الثالث قبل الميلاد في بلاد الرافدين.

زمري – ليم
منذ حوالي ٣٨٠٠ عام.

هو آخر ملوك ماري، وقد عرف جيداً بسبب الأرشيف المكتشف في أنقاض قصره في ماري، والذي دمره حمورابي بابل في عام ١٧٦١. أدت هزيمته الأخيرة إلى نهاية المملكة (المدينة الثالثة) التي كانت قد أسست بعد تدمير المدينة الثانية على يد الأكاديين، وفي الفترة ما بين عامي ١٧٩٢ و ١٧٧٥ خلفت سلالة الشاكاناك الملوك الأموريين في حكم ماري، وكذلك سيادة الملك شمشي – أدو، ملك بلاد الرافدين، الذي تولى زمري ليم السلطة منه، ثم حكم ١٣ سنة في ماري (١٧٧٤-١٧٦١) كما أعلن نفسه ابن يخدون-ليم الذي حكم في ماري من حوالي ١٨١٠ إلى ١٧٩٤، لكنه دون شك كان ابن أخيه أو حفيده ، يبدو أنه كان يحكم بمهارة من أجل استعادة ملك يخدون-ليم من بين الأتباع السابقين لـ شمشي-أدو الذين طردهم من ماري، مملكة حلب مع ياريم ليم، بابل مع حمورابي، الأمراء الرحل (benjaminites )، لكن العلاقات بين الممالك الأمورية أصبحت معقدة للغاية لدرجة أنه قضى معظم فترة حكمه في الحروب المرهقة لحماية مملكته. هُزِم أخيرًا في عام ١٧٦١ أمام حمورابي، دون معرفة الظروف الدقيقة، الذي دمر المدينة وقصرها بنقل ثرواتها إلى بابل.

علم دراسة النقوش

علم يهدف إلى دراسة الكتابات القديمة أو المحفورة أو المطلية أحيانًا على دعامات مقاومة للتحلل (الحجر أو الطين أو المعدن).

فريت (Fritte)

مزيج زجاجي يتم الحصول عليه بعد خلط وطحن مكونات مختلفة (السيليكات، الصوديوم، البوتاسيوم، الجير...الخ) ويستخدم في بعض العجائن وفي تزجيج الفخار.

قمرية

هو إنشاء ذو فتحات يعلو مبنى، ويسمح بتمرير الإضاءة والتهوية.

ماقبل السرجوني (عصر)

هي تسمية أخرى لفترة السلالة القديمة في بلاد الرافدين.

ماقبل قدس الأقداس (الناووس)

نوع من مخططات المعابد والذي تتمدد فيه جدران الجوانب الطويلة للقاعة الرباعية الأضلاع، إلى ما بعد مدخل الناووس مشكلةً مايشبه الدهليز.

مسمارية (كتابة)

نظام للكتابة ابتكر في جنوب بلاد الرافدين، واستخدم لنسخ العديد من اللغات، ومنها الآشورية والبابلية والأورارتية. كانت الكتابة المسمارية تكتب وتقرأ من اليسار إلى اليمين. كانت العلامات تطبع في الطين الطري باستخدام قضيب أو عصا مشطوفة من القصب (البوص). تشير العلامة إما إلى كلمة أو إلى مقطع صوتي.

معبد رب البلاد أو معبد الأسود (ماري، المدينة الثالثة)

تم بناء المعبد الرئيسي لمدينة ماري الثالثة في القرن الثاني والعشرين قبل الميلاد، وقد تم تكريسه لـ" رب البلاد " الذي ثبت على واجهة المعبد الشمالية في شرفة المبنى، وفي مرحلته النهائية كان محمياً من قبل الأسود البرونزية الشهيرة.

تنوع التنظيم الداخلي لهذه المعابد وأحياناً كان يعكس بعض التأثيرات الرافدية الشمالية أو المشرقية التي تجلت من خلال الحياة الدينية في ماري، كما أنه ليس من السهل دائماً اكتشاف التقاليد الخاصة بوادي الفرات. وقد تم تقديس آلهات أنثوية مختلفة: تم اكتشاف ودائع نذرية مدهشة في معابد عشتار ونينهورساغ وإنانا – زازا (المعروفة سابقاً باسم نيني زازا). ونجد في معابد المدينة الثانية مخطط مكون من مساحة رباعية الزوايا تتمفصل دائماً مع مساحة كبيرة متطاولة يمكن الدخول إليها بواسطة بابين في الضلع الطويل. ويشتهر في المدينة الثالثة في ماري معبد الأسود ذو المبنى الكبير والمخطط (ماقبل السيلا) " in antis "، وهو مخطط ظهر أصلاً في شمال بلاد الرافدين.

معبد عشتار (ماري، المدينة الثانية)

معبد عشتار هو أول مبنى تم تنقيبه في ماري، وأخرج مواد غنية – كتمثال إيبيخ – إيل و إيشجي – ماري، وبقايا مكونات الفسيفساء والمزهريات الثمينة ... – وهي التي كشفت عن أهمية ماري. يقع معبد عشتار على الجانب الغربي من الموقع، ويطل على أحد أبواب المدينة ويتاخم منطقة السوق والحرف اليدوية. وقد أعيد بناؤه من قبل الشاكاناك في منتصف الألف الثالث (المدينة الثانية) بعد تدميره من قبل جيوش أكاد، ويضم مخططه رباعي الزوايا (الذي يبلغ حوالي ٣٠ × ٥٠ م) مكانين للعبادة ومساحة للمعيشة. ويعد هذا النوع من المخططات جزء من التقليد المعماري لوسط بلاد الرافدين.

منور طبيعي (Second jour)

دخول أشعة الشمس إلى غرفة عن طريق غرفة أخرى.

نينوى ٥ (فخار)

يتميز فخار المرحلة الخامسة من موقع نينوى (النصف الأول من الألف الثالث قبل الميلاد) بزخارفه الهندسية الأنيقة، وهو من ثلاثة أنواع منتشرة في أعالي بلاد الرافدين (شمال العراق وشمال شرق سوريا): بالإضافة إلى الفخار الشائع، هناك الفخار المزين برسوم داكنة على أرضية فاتحة، والفخار الرمادي الرقيق المزين بالزخارف المنقوشة.

واجهة

رسم لمبنى على شكل هندسي عمودي.

ودائع التأسيس

مجموعة من الأشياء (تماثيل، نصوص، رقم...) كانت تدفن ضمن جدار أو تحته أثناء إنشاء اساسات مبنى مهم، والتي كان القصد منها تأمين الحصانة الرمزية له.