اكتشف الموقع

أُنشأت ماري على مسطبة طبيعية تقع على الضفة اليمنى من نهر الفرات، وهي مدينة جديدة تأسست بين سوريا وبابل حوالي ٢٩٠٠ قبل الميلاد، وتعد واحدة من أهم المدن في الشرق الأدنى في الألفين الثاني والثالث بفضل موقعها المميز.

القصر الملكي الكبير في ماري

يعد قصر الألف الثاني مثالًا فريداً بسبب حالة حفظه الاستثنائية التي سمحت بفهم خصائص قصور بلاد الرافدين الأخرى المعروفة حتى اليوم، ويدل أرشيف القصر ولوحاته واثاثاته على ثراء الحياة في البلاط.

مشاركة

شارك صورك على موقع الشرق الأوسط

مـصادر و وثـائق

البيت الأحمر، ماري

البيت الأحمر

يأخذ البيت الأحمر في ماري اسمه من لون الطوب في أعقاب الحريق الذي أنهى المدينة الثانية. منظر نحو الجنوب الغربي: في اليسار تقع المساحة شبه الوسطى وتبدوفيها بداية الدرج ضمن رواق المطبخ. ويعتبر حفظ الجدران حتى ارتفاع ٢,٢٠م إحدى الدلائل التي تدعم فرضية وجود طابق علوي.
البعثة الأثرية في ماري، جان كلود مارغرون. ٢ تشرين الثاني ١٩٥٤، أرشيف أندريه بارو.

ماري: عمليات نهب وتخريب

يتعرض موقع ماري لعمليات نهب تجاوزت بكثير الأضرار الناجمة عن النزاعات الأخيرة. كما اكتشفت في التنقيبات الأثرية العديد من عمليات النهب القديمة والمتكررة التي أضرت بالمستويات الطبقية. كما لحقت بالموقع موجة من عمليات التخريب أثناء الحرب العالمية الثانية وطالت أيضاً بيت البعثة الذي خزنت به المواد الأثرية. تتكرر قصة ماري اليوم ولكن يتم تحليل الأضرار قبل الشروع بمتابعة العمل الأثري.
ماتيلد مورا Digital Globe Foundation avec، بإذن من فرانك بريمر