مدفن على شكل برج مستدير مغلق على نفسه، كان لا يزال مرئيا في بداية القرن العشرين في مقبرة بصرى الغربية على يمين مخرج المدينة بحوالي ٣٠٠ متر من البوابة. بني من كتل حجرية بازلتية مقطوعة بعناية وتتطابق مفاصلها الحادة، وبلغ ارتفاعه ٦ أمتار وقطره ٥،٥ أمتار من الخارج و ٣،٢٥ متراً من الداخل. لم يتم فيه على كتابات تشير لصاحبه أو من كانوا مدفونين فيه، بدون شك داخل توابيت. لا يوجد دليل على أن الناووس المكتشف على مسافة بعيدة ويحتوي على هيكل عظمي لامرأة مزينة بقلادة ذهبية، ونقش اسمها وعمرها على جانب الوعاء. ينتمي إلى هذا المدفن. لم يعثر على أدوات تسمح بتأريخ المبنى بشكل دقيق، إلا أن تقنية نحت البازلت وعناصر التأطيرات تشير إلى أن تاريخه يعود إلى القرنين الثاني أو الثالث الميلادي.

بتلر ١٩١٤، الصورة ٢٤٤
المدفن الدائري عند باب الهوى